حنان مطاوع تكشف أسرار تربية ابنتها: لا أؤمن بالضرب.. وأعتذر لها إذا أخطأت
أكدت الفنانة حنان مطاوع أنها تتبنى أسلوبًا تربويًا يعتمد على الاحتواء والحوار، رافضة استخدام العنف الجسدي في التعامل مع ابنتها "أماليا"، مشيرة إلى أن الأمومة رحلة تعلم مستمرة تتطلب الصبر والتفاهم.
وقالت حنان، خلال تصريحات تلفزيونية، إنها لم تلجأ يومًا إلى ضرب ابنتها، موضحة: "مبضربش أماليا خالص، لكن ممكن أزعق"، مؤكدة أنها لا ترغب في تكرار أسلوب العقاب الذي تعرضت له في طفولتها.
وكشفت عن موقف أثر فيها بشدة عندما كانت ابنتها في الثانية من عمرها، إذ بدأت تضربها بشكل عفوي، ما جعلها تشعر بالقلق وتتساءل إن كانت أخفقت في تربيتها. وأضافت أنها استعانت بطبيبة نفسية، التي أوضحت لها أن هذا السلوك طبيعي في هذه المرحلة العمرية ويعد جزءًا من الاستكشاف والنمو، وليس مؤشرًا على سوء التربية.
وأوضحت حنان أن فلسفتها في التربية تقوم على تنمية مشاعر الطفل وعقله، بعيدًا عن التخويف أو العقاب المؤلم، قائلة: "أنا عايزة أنمي مشاعرها وعقلها، مش أعذبها، ومش عايزة الذكرى تبقى وجع".
وأضافت أنها تحرص على الاعتذار لابنتها إذا شعرت بأنها انفعلت عليها أو رفعت صوتها، لإيصال رسالة مفادها أن الاعتراف بالخطأ قيمة إنسانية يجب أن يتعلمها الأطفال منذ الصغر.
ووجهت الفنانة نصيحة للأمهات بضرورة الاستمتاع برحلة الأمومة، مؤكدة أن الأطفال يلتقطون مشاعر الأهل قبل كلماتهم، وأن هدوء الأم واستقرارها النفسي ينعكسان بصورة مباشرة على شخصية طفلها.
كما تحدثت عن تربية ابنتها باعتبارها طفلة وحيدة، مشيرة إلى أنها تحرص على تعويضها من خلال تشجيعها على ممارسة الأنشطة الرياضية، وتكوين الصداقات، والمشاركة في التجمعات الاجتماعية، حتى تنمو في بيئة صحية ومتوازنة.
وأضافت أن ابنتها تتمنى دائمًا أن يكون لديها شقيقة، لافتة إلى أنها تشبهها في العديد من الصفات، أبرزها الرقة، وحب النظام، والميل إلى المثالية، إلى جانب حبها للمفاجآت السعيدة.




